الاثنين، 9 مايو 2016

نبزة عن أكبر قبيلة عربيه بأفريقيا

قيبلة الرزيقات :
الرزيقات قبيلة عربية بدوية وهي فرع من فروع قبيلة البقارة من جهينة وهي من أكبر القبائل العربية المنتشرة في السودان وهي تنتشر بشكل أساسي في إقليم دارفور وكردفان وبعض المناطق شرق تشاد يدينون بالإسلام السني وهم عرب رحل يرتحلون حسب فصول السنة بين المناطق المختلفة وينقسمون إلى عدة بطون.ناظر القبيلة الحالي هو الشيخ سعيد ماديبو في مدينة الضعين بولاية جنوب دارفور.[1].
في الآونة الأخيرة رفضت قبيلة الرزيقات الانضمام إلى التحالف الحكومي والجنجويد للقضاء على المتمردين ضد الحكومة السوادية بقيادة الرئيس عمر البشير لانعدام التنمية في مناطقهم، بينما شارك آخرون في معارك متعلقة بأزمة دارفور منهم الشيخ موسى هلال من بطن المحاميد الذي تم توجيه بعض التهم له من قبل المظمات الدولية.ينتسب الرزيقات إلى علي الرحال بن عطية بن جنيد، وهم ثلاثة اخوة لابيهم اسماؤهم (زبله، زبيلة، رزيق)زبلة جاء بالزبلات ونظارتهم الآن بمنطقة كبكابية. الابن الثاني زبيلة ومن ذريته جاء العريقات وهم سموا كذلك لان ابن زبيله كان قد شارف على الموت من مرض ألم به وانتظر الناس موته طويلاً فكانوا عندما يسألوا عن حاله يجيب اباه بان العريق لسه بطق كناية عن عدم موته فتعافى من مرضه ذاك ولازمه اسم عريق، فأنجب العريقات وهم ينتشرون في كل نواحي دارفور وبعضا منهم في تشاد ولهم اربعة خشم بيت (فخذ) هم المناوية وأولاد قرو والدميصات والنصرية الذين ينتمي اليهم الشيخ حماد عبد الله جبريل شيخ العريقات والذي خلف اباه في الشياخة وموطنهم في مدينة كتم بولاية شمال دارفور وقرية مصري غرب مدينة كتم وللعريقات تاريخ طويل في منطقة دارفور وتشاد وهم في الأغلب الاعم رعاة ابل نظراً لتوطنهم في المناطق الشمالية من دارفور وهي ما تعرف بحزام السافنا الفقيرة ونطاق الصحراء وشبه الصحراء. الابن الثالث وهو رزيق أنجب الرزيقات وهي قبيلة كبيرة تنتشر في كل أنحاء دارفور، لهم عدد من الأفخاذ وهم المحاميد الماهرية الشطية النوايبة وأولاد زيد وغيرهم. التقسيم الإداري لقيبلة الرزيقات تنقسم إدارة الرزيقات إلى عدد من التقسيمات فنجد ناظر عموم الرزيقات مادبو في مدينة الضعين بولاية جنوب دارفور .وايضا قيل فيهم الرزيقات : قبيلة كبيرة بغرب السودان وهم بقارة بجنوب دارفور يحدهم جنوبا بحر العرب وشرقا دار الحمر وشمالا البيقو والداجو والبرقد وغربا الهبانية وهم جهينيو الاصل وتذكر رواية انهم من ثقيف .
وفروعهم كثيرة , سموا بتراب الهين لكثرتهم ومركزهم شكا وهم ثلاث عمائر او بدنات : الماهرية والنوايبة والمحاميد . ولكل منها فروع تنظر في مواضعها . واقواها المحاميد وحلفاؤهم الهبانية والمعالي وقد قاوموا سلاطين الفور . ولم يخضعوا لهم الخضوع التام . وكان لهم مع الزبير باشا وقائع مشهورة . ورئاسة القبيلة في بيت مادبو ود علي وأسرة محمود موسى . ولهم اقرباء في شمال دارفور يسمون بالرزيقات الشماليين فهم ايضا المحاميد والماهرية والنوايبة ومعهم العريفات والعطيفات واشتهر من زعمائهم اواخر المهدية : عجيل زعيم النوايبة
برام ابو قيلة: زعيم المحاميد
محمود سعد ومحمد الليسة : زعيما ام احمد
علي عبدالله : زعيم ام سلمة
عيسى مادبو: زعيم اولاد محمد
ومحمود ابو زبانة : زعيم اولاد حسن والعديا والعدياتية >>>
**********************
الرزيقات :-
الزريقات من القبائل الجهينية فهم والمسيرية والحوازمة اولاد رحال بن عطية بن راشد بن الشيخ الجنيد بن احمد بن بابكر ابن العباس.
وهم ابناء عم الهبانية,التعايشة,بني هلبة,,معالية اولاد اخية حازم بن حماد بن راشد بن الشيخ الجنيد والكل ينتسبون الى جهينة. ويقال ان للشيخ الجنيد خمسة ابناء وبنت واحدة نزح من ابناؤه الى شمال افريقيا تحديد ليبيا ومصر والسودان وتوزعوا فى المنطقة التى تضم جنوب ليبيا وصعيد مصر وغرب السودان وكدلك في المغرب,موروتانيا,الجزائر,تشاد وتونس ، لذلك تجد امتدادات لمعظم هذه القبائل فى البلدان الثلاث اضافة الى تشاد وبعض دول شمال ووسط أفريقيا.
قال عنهم الاستاذ / موسى المبارك الحسن في كتابه (تاريخ دارفور السياسي) الرزيقات أغنى قبائل البقارة وأكثرها عدداً وأقواها مركزاً بدارفور وقال عنهم الاستاذ الفحل الفكي الطاهر في كتابه (تاريخ واصول العرب في السودان ) ان الرزيقات قبيلة ذات منعه وقوة ولكثرة عدد رجالها يسميهم اعراب البقارة عموماً (عيال رزيق هين التراب ) والهين هو ملئ راحتي الكف من ذرات التراب وذلك كناية عن كثرتهم . ثم قال الفحل ان قوة الرزيقات ظهرت في انهم لما قاموا وهبوا هبة رجل واحد وناصروا المهدية دخلوا في حروب طاحنة ضد سلاطين باشا باسم المهدية فهزموه واضطروه الى الخضوع والتسليم لها وان لهم عادات العرب الأصلية وخيولهم لا تكاد تعصي في أيام حربهم لتلك السلاطين.
أقسام الرزيقات :-
الرزيقات ينقسيمون الى ثلاثة أقسام كبيرة وهي :
أ/ نائب جد النوابية. ب/محمود جد المحاميد. ج/ماهر جد الماهرية.
والنوابية ينقسمون الى قسمين كبيرين هما صمرة وحمول . وينقسم المحاميد الى قسمين كبيرين هما احمد وام ضحية .وينقسم الماهرية الى اقسام كثيرة منهم محمد وام سلمة وحسن والعريقات.والكل فرع بطون وأفخاذ كثيرة ولكل فرع وجود اداري خاص به في موقعه فالنوابية رئاستهم في الفردوس (اضان الحمار سابقاً)، والمحاميد رئاستهم عسلاية (قميلاية سابقاً) والماهرية رئاستهم الضعين و ابوجابرة.
هذه رزيقات جنوب دارفور – أما رزيقات الشمال بشمال دارفور وفي قارسيلا وزالنجي ووادي صالح والجنينة وغيرها ، وكلهم ينتمون الى جد واحد اسمة رزيق بن رحال بن عطية بن راشد بن الشيخ الجنيد (كان هو إمام الحرم المكي).
الرزيقات والمهدية :-
جاء في كاتب جغرافية وتاريخ السودان لنعوم شقير قوله ( أول من أوقد الثورة باسم المهدية بدارفور هو الشيخ مادبو بن علي زعيم الرزيقات ) حيث هاجر الى المهدي وبايعه في قدير وحضر بالامارة على قبائله وعلي دارفور ومعه رجال كثيرون ثم عين أميراً لدارفور باسم المهدية فجمع فرساناً ورجالاً كثيرين من قبائل شتى وهاجم بهم حامية الأتراك المحصنة في شكا فدمرها تدميراً شاملاً وغنم العتاد والأسلحة ثم جمع الأتراك رجالهم تحت إمرة سلاطين باشا وجمع مادبو من حوله مجاهدين معظمهم على ظهور الخيول المسرجة فدارت معركة حامية سميت بمعركة (أم وريقات) وسماها الرزيقات وبقية الأعراب (مادبو كر التركاي فر) حيث انتصر مادبو نصرًا ساحقاً برجاله وغنم كثير من عتاد سلاطين الحربي وانسحب سلاطين حيث جمع شتات رجاله وانصمت اليه بعض القبائل فدارت معركة كبيرة في منطقة (كرشو) ثم دارت بنهم معركة البويرة ومنها رجع مادبو بقواته حيث انه وبعد ان سلمت مديرية ادارة الفاشر للمهدية لم يلحق ماديو بجيوش المهدية ولم يزعن لرسل الخليفة بعد وفاة الامام المهدي للحاق به بامدرمان فكتب الخليفة عبدالله الى قبائل المسيرية والرزيقات والهبانية وبني هلبه وغيرهم في امر عصيان مادبو ، فكون منهم جيشاً كبيراً بقيادة الامير كركساوي عامل المهدية في شكا وأهدر دم الامير مادبو حيث تغلبوا عليه بمساعدة السلطان يوسف (سلطان دارفور) وقبضوه فيمنطقة الدور بالقرب من جبل مرة فأرسل الى امدرمان وفيالطريق لقيه الامير حمدان ابوعنجه فقتله.مع نهاية الزعيم مادبو على تلك الصورة مع المهدية إلا أن الرزيقات قد بقوا على ولائهم للمهدية حتى آخر أيامها. وبعدها الامير محمد زقل (امير الفاشر) والسلطان يوسف بن السلطان ابراهيم حكموا دارفور ,وبعد دلك رسل الخليفة عبدالله باءعتقال الامير محمد زقل وقتل السلطان يوسف. ورجعت دارفور الي حكم ابن الامير مادبو, الأمير موسي مادبو والسلطان علي دينار في اوخر ايام المهدية. 
 
            بقلم/د.محمد احمد ضوينا      
                                   الاستاذ بالجامعات التركية